الدكتورة سهير أحمد صلاح تكتب : لانظرية ولافلسفة عالمية أنصفت النساء كما فعل الإسلام


قد خلق الله الانسان من نفس واحدة وخلق منها زوجها هكذا قال القرآن، هكذا جاءت رسالة الاسلام ترد الانسان لأصله وتجعل الذكر والانثى مكلفين فردا أمام الله، وجعل معيار التفضيل هو التقوى وليس النوع،
ففي يوم النساء الثامن من مارس نُذكِّر بهذا الأصل ونُذَكِّر بمقاصدِ الدين التي أعلت من شأن النساء في مجتمعات متخلفة ظلت تقهر النساء في كل تاريخها بل حتي فلسفاتهم القديمة كلها تقوم علي قهرٍ وظلم ورؤية ضالة عن الحق فرَدها الاسلام رداً جميلاً، عملياً في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم. فقد كانت الزوجة المساندة والمستشارة للحبيب صلى الله عليه وسلم وكانت المجاهدة وحاضرة مجالس الشورى، وكانت من تختار شريك حياتها زوجاً وترفض من تشاء، تقود الرأي العام بل تقوم بكافة المهام في الحياة العامة والخاصة لا فرق بينها وبين الرجال إلا ما خصها الله به من أحكام.
في هذا اليوم نُذَكِّر نساء العالم أن لا نظرية ولا فلسفة عالمية أنصفت النساء كما فعل الاسلام، والعلماء الذين أظهروا الدين بمقاصده الحقيقية في هذا اليوم نحيي المجدد الفقيه العالم محرر النساء الشيخ حسن الترابي تقبله الله فهو الذي دفع بالنساء دفعاً، عملاً وتشريعاً.
Source link