احمد عز الدين نوري يكتب : السودان ينتصر ( تاريخ يدرس للأجيال في حرب السودان


السودان تعرض للضغوط دولية واقليمية لأجل اخضاعه للتمرير مصالح محور الشر ، ولقد سبقت معركة الكرامة العسكرية التي فرضت علي الشعب السوداني أدوات استباقيه وخطط لأجل هزيمة الشعب السوداني والسيطرة علي حكم السودان عبر مجموعة الخراب والدمار للصالح اخرين ، وكانت هناك عمليات استقطاب ممنهجه ومدروسه لحسم المعركة وهزيمة الجيش السوداني والشعب السوداني ، ولعب إعلام العدو دور فاعل في تغيب الوعي الاجتماعي ، ومازالت أدوات العدو مستمره في إدراة الحرب ، وأن معركة الكرامة اسم يوافق بسالة الإنسان السوداني وفداء وحب السودان ، وحجم المؤامرة وكيفية إدارتها وفق تقنيه إلكترونيه حديثه يدل ان الاستراتيجيات التي تستخدم ضد السودان لها بعد تاريخي ومازالت مستمره ، الموقع الجغرافي للسودان جزء من أدوات كيفية إدارة الحرب عبر إجراءات تم الإتفاق عليها مع بعض المكون الجغرافي الذي له اتصال وتواصل مع السودان ، الدعم وحجم الإنفاق يوافق حجم حرب السودان من محور الشر لأجل التحكم والسيطرة علي السودان ، وأن استراتيجيات السودان مع معركة الكرامة لها تفوق عقلي صنع الفارق في عملية السيطرة والتحكم ، وصناعة النصر والانتصار تكون عبر نظريات الاحتواء والتحالف والمحور ، ومعركة الكرامة تاريخ جديد في العالم يسجل بأسم القوات المسلحة والشعب السوداني في مؤسسات التعليم ، وعملية الإصلاح الاجتماعي لابد أن تكون جزء من حل الازمة عبر برنامج اجتماعي متكامل سوداني وطني ، والوعي الاجتماعي لابد أن يكون له مؤسسات متخصصة لأجل التغيير ، ووطن يسع الجميع والكل فيه سواء عبر القانون ،،،
تاريخ السودان في المعترك العسكري له علاقة بالإنسان السوداني هو محور التفوق والنجاح في صنع الانتصارات ، والثبات في الشدائد والمحن هي نقطة النصر في الإنسان السوداني ، تاريخ السودان كله بطولات ، لابد أن نفتخر نحن سودانيين ،،،،
هل فهم الدرس محور الشر في معركة الكرامة؟.
لقد مرت سنه وشهور ومؤامرة الخونه والمتمردين ومحور الشر ضد الشعب السوداني وهو يقف مع القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى والمستنفريين ويرسم لوحة الوطنية والجمال رغم الموت ترك منازلهم واموالهم دموع الألم والظلم وهم أصحاب الرسالة وطن لا تحميه حرام تعيش فيه ،،،،
ماذا تحقق لكم من دمار السودان ؟
سوف يعود الوطن رغم الالم وتشرق نور الحياه والتفاؤل من جديد ، وتبني دولة العدالة والقانون والمساواة ، ونعيش في كنف بلدنا اعزاء ونرفع رؤسنا شامخه لان نحن لسنا خونه ولا حراميه ولا عملاء ، نحن السودان كرماء وصادقيين ونفتخر بحواء وابونا أدم وقيدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وامرنا لله ، ولا نهزم بإذن الله ، وزارعنا غير الله يقلعنا ، ومنتصرين بإذن الله ، حفظ الله السودان وشعبه وقيادته ، عاش السودان وطن العزة والكرامة ، وطن يسع الجميع ، أحبك يالسودان.
Source link