مأمون على فرح يكتب : بئر الخيانة


تقرب مؤيد الدين بن العلقمي لقائد التتار الامير هولاكو ضد الخليفة العباسي المستعصم بالله.
ظن بن العلقمي ان امر بغداد سوف يصير اليه بعد أن خان وطنه وأهله ودينه بحلم زائف فساهم في قتل مائة ألف ألف انسان في تلك القصة المعروفة عن اجتياح التتار لأرض العراق حيث سالت الدماء انهار لم يسلم منها الصغير ولا الكبير ولا النساء والشيوخ وبعد كل هذا قتل التتار مؤيد الدين بن العلقمي شر قتلة لانه خان وطنه وقال له الأمير هولاكو ليس لي بك حاجة فمن يبيع وطنه يبيع اي شي.
وهاهو ذات التاريخ يعيد نفسه في السودان مع تتار العصر الجديد الذين اسألوا انهار من دماء الأبرياء استحلوها دون وجه حق وهم الذين يقولون لا اله الا الله والله بري مما يفعلون.
وساندهم من أصحاب ربطات العنق الأنيقة أشخاص لا ينتمون لهذا الوطن هم مثل بن العلقمي واضل سبيل يسمعون بقتل أهلهم ويحتسون الخمر في بارات دبي وابوظبي مع الشريك القاتل متناسين العقاب الذي ينتظرهم وان هم قد زهدوا في العودة لوطنهم واختاروا طريق الخيانة فإن عقاب الأخرة أشد واشفي لصدور المظلومين ولهم في قصة بن العلقمي العبرة الكافية.
لازلت أعجب من حواضن التمرد الم يعوا الدرس بعد ويدركوا ان هذا الجيش صعب المنال وان هذا الجيش لن يرضخ أو يستسلم مهما كان عظم الأمر وهو يقاتل منذ زمن طويل لم يسمع كل العالم انه انكسر أو تراجع.
نقول،،،، العاقل من اتعظ بغيره،،، وعاد لصوابه اعتزر للشعب وكفر عن ذنبه..
Source link