أخبار العالمأخبار محلية

بكري المدني يكتب : انقلاب خليل باشا وكوراث صلاح احمد ابراهيم

لم يجف مداد الإعتذار الذكى والإقرار البديع للأستاذ عبدالماجد عبد الحميد لجهاز المخابرات العامة والذي جاء بالكلمات ( إن الإعلاميين في السودان يدركون طبيعة المعركة المزدوجة التي يخوضها جهاز المخابرات العامة في هذه الظروف الدقيقة التي تعيشها بلادنا وهي معركة متداخلة بين القتال المباشر في جبهات الحرب والقتال غير المباشر ضد الخلايا النائمة وشبكات التآمر الخارجي التي تتمظهر في الأزمات الاقتصادية والدبلوماسية والاجتماعية.. وفي ظل هذه التقاطعات ليس غريباً أن يقع الصحفيون والإعلاميون في بعض الأخطاء لكنها قطعاً أخطاء في التقدير وليست مقصودة لذاتها حيث لايمكن لأي سياسي أو إعلامي متجرد أن يتجاوز أو ينُكر الأدوار والمهام الوطنية المخلصة التي يقوم بها جهاز المخابرات العامة ..) لم يجف مداد هذه الكلمات من الإعتذار الذكى والإقرار البديع حتى وقع الأستاذ عبد الماجد في خطأ جديد أثق أنه في التقدير وليس مقصودا لذاته أيضا والخطا الجديد في التقدير لعبدالماجد عبد الحميد هذه المرة في حق وزارة الداخلية وهيئة الجمارك معا حيث زعم عبد الحميد أن الوزير خليل باشا قام بإنقلاب صامت في الجمارك وضع بموجبه مديرها الشرعي والأصلي قيد الإقامة الجبرية في منزله وكلف نائبه بديلا عنه وقال إن نتائج هذا القرار الإنقلاب عدد من الكوارث -انتهى كلام مجيد-*

*الحقيقة السهلة كان يمكن أن يحصلها الأستاذ عبدالماجد عبد الحميد من خلال زيارة مدير الجمارك الفريق حسب الكريم ادم في منزله -اللهم إلا إن كان قد صدق فعلا أن الأخير في إقامة جبرية من وزير الداخلية!!*
*إن زار الأستاذ عبد الماجد عبدالحميد المدير حسب الكريم لوجده في منزله العام يتمتع بكل مزايا الرتبة العسكرية العظيمة ومخصصات مدير الجمارك وهو يقضي إجازة مرضية بتوقيع السيد وزير الداخلية بعد عودة المدير من رحلة علاج طويلة لداء الكلى نسأل الله أن يعجل بشفائه وعافيته وكان قد تبقى للمدير حسب الكريم ادم نحو شهرين من المعاش عندما عاد من رحلة العلاج الخارجية والتى ذهب إليها بتقدير من وزير الداخلية نفسه وكان تقدير الوزير خليل أيضا أن يقضي المدير حسب الكريم ما تبقي له من عمل حتى المعاش في إجازة وفي نقاهة وفي راحة -مقدرا و معززا – لأن القرار البديل في مثل هذه الحالة اقسى وفي عبدالماجد فطانة*!!

*النتائج الأبرز لتكليف نائب مدير الجمارك اللواء صلاح احمد ابراهيم بموقع المدير حتى الآن فعلا كارثية كما ذكر عبد الماجد عبد الحميد ولكن كارثية لمن وكارثية على من ؟! أن نتائج تكليف اللواء كارثية على مدراء الإدارات من ضباط الجمارك الذين قام اللواء صلاح بتبديلهم من مواقعهم التى حولوها بطول البقاء الى ممالك خاصة وكانت كارثية هذا القرار من بعد أيضا على المهربين حيث تم ضبط أكبر كمية ذهب مهرب عبر مطار بورتسودان بلغ ٢٤ كيلو و كارثية على مهربي الجمال حيث تم ضبط ٢٠٤راس في الساحل الشمالي على طريقها الى مصر وكارثية على مهربي السلاح والدواء إلى مليشيا الدعم السريع عبر صحاري الشمال حيث ضبطت مؤخرا أكبر قافلة لذلك ونكتفي بهذه العناوين الرئيسة لكوارث المدير المكلف للجمارك اللواء صلاح احمد ابراهيم في مدة وجيزة وهو الذي جاء تكليفه من وزير الداخلية نسبة لمرض المدير السابق والاحتفاظ بالاخير حبا وتقديرا والاحتفاظ له بكل مخصصاته العسكرية والإدارية حتى المعاش القادم بعد نحو شهر من اليوم ونأمل أن تكثر كوارث صلاح !!*


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى