أخبار العالمأخبار محلية

سارة الطيب تكتب…البرهان ثمانية رسائل حاسمة في شهر ثمانية…

في لقائه الجامع مع اهل مهنة الاعلام مطلع الأسبوع الحالي، حرص فخامة رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان، على تقديم رؤية شاملة ومتكاملة ومحكمة الدقة ثابتة الأركان لرؤية الدولة لمجريات الحرب وكيفية التعامل معها ومع مجمل الأوضاع التي افرزتها على الصعيدين الداخلي والخارجي وكيفية الحل والمعالجة ليخرج السودان منها منتصرا مرفوع الرأس بكل عزة وكرامة.

في اللقاء الذي جرى في خواتيم شهر أغسطس جاء حديث الرئيس البرهان متضمنا 8 محاور حوت رسائله للداخل والخارج بشكل واضح وقاطع،

أولها …كان ما يهمنا ويهم الشعب السوداني كله ان الجيش الان في وضع أفضل كثيرا جدا عن ما كان عليه الحال يوم بداية مؤامرة المليشيا وداعميها للاستيلاء على البلاد، وهى حقيقة يراها الناس في كل مكان من مستوي التدريب واستيعاب الآلاف من المقاتلين في الوحدات العسكرية المختلفة، ومستوي التسليح والروح المعنوية العالية المتوثبة للنصر.

المحور الثاني.. ان مليشيا الدعم السريع المتمردة بمرتزقتها ومجرميها وبعد كل ما فعلت في السودان لن يكون له ابدا مكان في مستقبل السودان ولن يكون لها موطئ قدم في ارض طاهرة عرف شعبها على مر التاريخ الإنساني بانه صاحب اعلى قيم أخلاقية سمحة من الادب والكرم والأمانة والشرف، وان زعيم هذه الفئة المتمردة الضالة المجرم حميدتي سيبقى طريدا إينما كان فوق الأرض او تحتها، ولن ينسي الرضيع ما فعله هذه المحرم من انتهاكات يندي لها جبين التاريخ البشري كله .

المحور الثالث… ان الأوضاع لن تمضى هكذا وان الحياة تستمر وان الدولة ستدار عجلاتها بكفاءات وطنية مخلصة من خلال حكومة تكنوقراط انتقالية بوزراء أصحاب قدرة على انقاذ حياة الناس ومعاشهم ومعالجة الأوضاع المأساوية التي خلفها العدوان المليشي المرتزق، وان ستحمل العبء التنفيذي لإدارة الدولة عن الجيش ليتفرغ لإبادة هذا التمرد الذي فقد الكثير.

الرسالة الرابعة… هي الموقف الذي فهمه العالم كله ان درب السلام واحد لا حياد عنه ومن كان في قلبه ذرة شك فقد اقتنع بموقف القيادة السودانية وهو الخروج من منزل الناس والمؤسسات المدنية، فمن يريد الحرب لا يختبئ داخل بيوت الناس ويضع المدنيين كدروع بشرية، ومن يريد السلام فان ابسط ما يفعله ان لا يكون سارقا لحق الغير ممن لا ناقة ولا جمل لهم في الحرب، فبيوت الناس ليست قواعد عسكرية، هذا ناهيك عن الحديث عن ما فعلوه بالناس وبحصاد عمرهم، والموقف الصلب للبرهان في هذا الامر جعل المجتمع الدولي كله يجمع على ان أي محادثات انما ترتكز في المقام الأول على اعلان جدة (11مايو 2023)، وهو ذات المجتمع الدولي الذي لايزال عاجزا عن الحديث للدعم السريع واقناعه بالخروج من المنازل الناس وهذا الخروج لا يحتاج لآيات رصد او مراقبة، فالشعب السوداني كله معرفة من في بيته وقريته ومدينته وإذا خرج أم لا.

الامر الخامس… ان هذه الحرب لا يخوضها الدعم السريع وحده فهي قوات معروفة للسودانيين ومعروف قدراتها وامكانيات قادتها وقدرات قادتها وان االمر والتخطيط اكبر من مقدرتهم ومعلوم ان قادة دولة الامارات التي يحب اهل السودان شعبها جدا، وكان مؤسسها الشيخ زايد يحب السودان وشعبها ويحبونه ولا يزالون، هي اليوم واعوانها من شياطين الإنس، هو من اشعل الحرب ومن خطط ودبر ومول وان الحساب مع قادة الامارات داعمي هذه الحرب آتي ولو بعد حين، وان القاتل لن يكون أبدا قاضيا ووسيطا عدلا.

الرسالة السادسة… لدور الجوار والاقليم التي باعت شرفها وارتهنت بدراهم معدودات لرغبة دولة أخرى وانحازت للميلشيا المرتزقة التي ذاقت شعوب تلك الدول انتهاكاتها وزعزعت ولاتزال امن تلك الدول ولن فساد قادتها، ساقهم لمناصرة المعتدين على السودان وأهله، رغم ان تاريخ طويلا جمهم مع السودان ووجده أفضل جار لطالما اقتسم معهم اللقمة في زمن ندر فيه الصديق، واستضاف الملايين من شعوبهم عند كل كارثة ومحنة، ويعلمون أيضا انه يمتلك من القوة ليرد على كل معتدي ومتآمر وان وقت الحساب سيأتي (بيجي الخيف واللواري تقيف).

المحور السابع… للولايات المتحدة اننا لم نتغير هو ذاته الشعب السوداني العزيز الذي لاينفع معه الصلف والتكبر، ولا ينفع ان يكون ورقة لتحقيق مكاسب لكم باسم الإنسانية او حقوق الاسان وأنتم ترون ابنتكم (إسرائيل) تواصل اكبر مجزرة بشرية في غزة يندي لها جبين العالم، وتقفون مع المجرمين هناك وتريدون ان تقفوا بجانب المجرمين الذين اذاقوا الشعب السوداني الكريم من ذات كأس الصهاينة، تريدون ان تقدموهم للعالم كحمائم سلام، وغسل أياديهم وأفواههم الملطخة بالدماء.

المحور الثامن … للمحور الشرقي روسيا والصين وايران، ان العالم ليس الغرب وامريكا فهناك الشرق المرحب به وسط السودانيين وانكم اذا تقدمتم إلينا خطوة نتقدم عشر امثالها، وان كل الاتفاقات معكم محل تقدير ووفاء فلم نرى منكم إلا التعاون، وهي رسالة معروفة لاي صناديق بريد.

اما الرسالة الأخيرة…. الأخيرة كانت لم يستحق ان يكون في مؤخرة الأشياء وهي لتأخر وليس تقدم، ابتعدوا عن مناصرة الباطل، اوابنا مفتوحة، اتركوا أي دعم او مناصرة للدعم السريع ولو وعدتكم بتسليمكم مقاليد السلطة بالكامل (وهو يخدعكم) ، يكون مرحب بكم، وغير ذلك ستكتبون بأحرف من الظلام في اقذر صفحات التاريخ .


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى