عبد الله محمد علي يكتب : مابين البرهان والصادق الرزيقي


مسافة لا تزيد عن السنتمترات مابين كرسي السيد رئيس مجلس السيادة القائد العام للجيش وبين السيد الصادق الرزيقي رئيس إتحاد الصحفيين الذي افلح وكعادته بجمع الإعلاميين لكن الجمع في هذه المرة جمع استثنائي في وقت فيه الإعلاميين أحوج للسماع من السيد الرئيس وسعادته أيضا في حوجة ليقدم تنوير شفاف لاعضاء برلمان السلطة الرقابية الأولي اي سلطة الإعلام وماجاء من حديث شفاف لسعادة الرئيس يؤكد اهتمامه بالإعلام وأهل الإعلام،
أما السيد الصادق الرزيقي فحاله كحال نوح عليه السلام الذي ظل يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عاما دون كلل او ملل لعبادة الله وترك عبادة الأصنام التي لاتستطيع منع تبول الثعلب عليها كما قال ابوزر الغفاري وظل الأستاذ الصادق يقدم دعوته لبني جلدته وهم الاغلبية في التمرد وهم أهل الجلد والرأس فيما جري علي السودان من قصص يخجل القلم عن تسطيرها وترفض القرطاس عن ذكرها بين سطورها كما ذكر احد الإعلاميين الروانديين كتابة ماشاهده في شهور الحرب الأهلية وحال استاذنا الرزيقي شبيه بذلك رغم انه قاص وكاتب فريد ومميز لكنه لا ولن بستيطيع ان يسطر حرف واحد عن ما شاهده من بني جلدته ومن معهم من بقية ابناء السودان والمرتزقة لا لشي لكن لانه رجل رقيق وشفاف وصادق مثل إسمه، ظل الصادق يتحدث مع بني جلدته كثيرا بدون خوف او تردد ويقول لهم كما قال نوح لقومه (إني أخاف عليكم عذاب يوم إليم) وهاهو القائد العام للجيش وبالقرب من الصادق يعلن بلسان طوييييل وقلب ثابت ونبرة قوية أن الجيش في أفضل حالاته بل يستعد لتنفيذ خطة الانقضاض والتموضع وإعادة الانتشار،
مبادرة الاستاذ الرزيقي التي جمعت الإعلاميين برأس الدولة وقيادة الجيش تؤكد ان ليس للتمرد قبيلة وليس للمجرم أصل ومثلما تبرأ نوح من فعل ابنه يتبرأ الصادق من مافعله بعض السفهاء وفاقدي الأخلاق ومبادرة الرزيقي لاتقل عن مبادرة صلوحه واخوانه من المسيرية وكذلك عمى سومي الحازمي واخوانه من الحوازمة وتلك هي رؤوس قبائل العطاوة التي كان يبشر بها المتمرد عبدالرحيم دقلو الذي كان يعتقد ان العطاوة خاتم في أصغر اصبع من اصابع ال دلقو التي تخضبت بدماء الأطفال والنساء والشيوخ والمعلمين والأطباء وحفظة القرآن بل كان يعتقد عبدالرحيم دقلو ان العطاوة عبيد لمال الامارات وفتات ال دقلو !!! لكنه خاب ظنه عندما وجد جودات ممسكا علي زناده في نيالا مدافعا عنها وعن شرف الميري وتفاجأت اعوان ال دقلو برجالة وثبات درموت وبقية اخوانه في بابنوسه دفاعا عن أهلهم وحفاظا علي سمعة وطنيتهم وهناك ايضا يقاتل ابناء الحوازمة في صفوف الهجانة دفاعا عن ابوقبه فحل الديوم وهاهوالرزيقي يقود المبادرات ويتحرك بقيادة متحرك الإعلاميين الذين استطاعوا ان يهزموا غرف المليشيا في ابوظبي ويقتلون دجاج التمرد الاكتروني يدافعون عن الوطن ويدفعون ثمن ذلك نزوحا واستهدافا بل عدد منهم ذهب الي ربه شهيدا ،،،
سيظل الصادق الرزيقي شمعة تحترق لتضي الطريق وسيظل هذا الرجل الرقيق نسمة تهب دعاش أمل خريف الخير للسودانيين جميعا بل يظل الرزيقي احد أبطال معركة الكرامة في الثبات وقول الحق مثلما كان يوسف عبدالمنان الذي رفض مغادرة ام درمان حتي ولو ميتا كما يقول في وصيته وذاك الحال لدي عبدالماجد عبدالحميد وياسرشوكة حوت،ومهند الشيخ ورشان اوشي و مأمون فرح بن الجزيرة الخضراء وبقية مما ترك ال حسين خوجلي الذين رسموا لوحة وطنية زاهية تؤكد ان لاجيش بدون اعلام ولا اعلام بلا جيش
Source link