عبد الله محمد علي يكتب : محطات في عيد الجيش


المحطة الاولي :
لجميع منتسبي جيشنا العظيم من اعلي رتبة والي احدث مستجد في معسكرات الكرامة لا نقول لكم الا كما قال حبيبنا المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم وقائد المجاهدين يوم ان تفقد صحابته الكرام بعد الانتصار في معركة بدر ( نصركم الله،،،عزاكم الله،،حفظكم الله،، جزاكم الله خير ) ونستبشر بالعيد السبعين خيرا لان العدد سبعين هو عدد الكمال والنهاية عند اهل التصوف ويستنبطون ذلك من ذكر السبعين في القرآن الكريم( ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم )التوبة والاية الكريمة لها علاقة بالمنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك ومابين تبوك ومعركة الكرامة نسب في الدفاع عن العرض والوطن والدين رفعة لراية الجهاد التي اوجبها الله علينا الي قيام الساعة، ثم اية اخري في سورة الاعراف ذكر فيها عدد السبعين( واختار موسي قومه سبعين رجلا لميقاتتا )صدق الله العظيم وجاء ذكر السبعين ايضا في جزء من الأحاديث الشريفة( يقول الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم والله لأني استغفر الله واتوب اليه في اليوم اكثر من سبعين مرة ) وكذلك( صيام يوم في سبيل يباعد وجه العبد عن نار جهنم بذلك اليوم سبعين خريفا ) ومن هذه الشواهد نستبشر بالعيد السبعين الذي سيكون عيد للفرح والنصر وتمكين جيشنا العظيم بإذن الله،
المحطة الثانية:-
للجنرال إبراهيم جابر الذي لانعرفه الا عبر الإعلام كشخصية عامة ولا اظن انه يعرفني لكني ظللت أتابع مسيرة ونشاط الرجل وكذلك تصريحاته المختصرة والنادرة وأيضا تابعت ما تعرض له الرجل من مناوشات سالبة من بعض الاعلاميين وخلاصة ذلك استطيع ان اجزم أن الرجل ظلم من الذين كتبوا عنه سلبا مع تقديري للرأي الآخر وتصريحات الجنرال تؤكد أنه من طينة الكبار العظماء الذين خرجوا من رحم الكلية الحربية الواسع الذي يلد الرجال بشتي الوانهم ولهجاتهم فتنصر تلك الصفات فتجعل من خريج الحربية رجلا وطنيا ناكرن لذاته بل حابس ذاته لوطنه وخدمة المواطن الكريم لتؤكد لنا ايضا تلك الصفات ان رحم الكلية الحربية اوسع واكبر من رحم القبيلة والجهة وكان إبراهيم أمة في ماذكرت متحملا ماتعرض له من اذي ومتحمسا لخدمة الوطن الجريح فكل تصريحاته تؤكد انه رجل دولة واسع الصدر طويل البال يعرف ماذا يقول ومتي يقول وكيف يقول!! بل لمن يريد ان تصل رسالته ولعل ماجاء في تصريحاته للمثلي بعض الدول ومندوبيها وكذلك وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية يجعلنا ان نفتخر كشعب بأحد أبناء الوطن الوطنيين الذين يجب علينا احترامهم ووضع إكليل الثناء والاشادة والتقدير علي رأسه فله التحية والتقدير جنرال يستحق الإشادة وزيادة والتهنئة بالعيد السبعين.
المحطة الثالثة:-
اللواء الركن حافظ التاج ودبيت الادارة الاهلية العامر وبن شبولة القرية الوديعة التي خرج منها مايزيد عن نصف الالف جندي وقائد وماحافظ التاج الا فرع من تلك الشجرة التي قدمت للقوات المسلحة خيرة ابناء الجوامعة الذين ستروا حال القبيلة وحافظوا علي سمعتها المميزة في الأمانة والصدق وحب الوطن وصار حافظ محافظا علي ذلك الإرث بسمعة ممتازة وقول رشيد واشادة مستحقة له عندما يذكر اسمه بين من يعرفونه من الجياشه والملكية وماعلينا الا ان نقول لك سر كما سار الفريق اول عبدالماجد حامد خليل، ،وتقدم كما كان يتقدم الجنرال عباس عربي،، وتميز علميا وبحثيا كما كان المثقف الجنرال محمد بشير سليمان وكن مع الله قريبا كما كان الجنرال محمد اسماعيل ابوشقه ويقيني التام انك ايها الحافظ تسير في خطي ثابتة كالتي سار عليها سابق اهلك الذين ذكرت بعض منهم اردت من ذلك الكل واكتفيت بالجزء فالتحية لك أيها الحافظ والتهنئة المستحقة لك بالعيد السبعين وانت مكتول هوي العسكرية والجندية منذ ان كنت طالبا في الكدادة المتوسطة، ،
المحطة الاخيرة:-
الجنرال برمه ناصر متي يصبح فضل الله برمه جندب بن جنادة(ابو زرالغفاري ) رضي الله عنه عندما جاء بقومه من قبيلة غفار ومعها حليفتها قبيلة سلام معلنيين توبتهم من قطع الطرق ونهب القوافل في الدخول الي الإسلام ويعلنون تكوين حلف كبير مع قبائل قريش وكنانة واليممامة لحماية الإسلام والتعايش مع بعض وحينها يبشرهم سيد البرية عليه افضل الصلاة والتسليم بعبارات خالدات ظلت موجودة في كتب التاريخ الاسلامي منذ ذلك اليوم وحتي تاريخ اللحظة ومابعده( غفار غفر الله لها وسلام سلمها الله) متي تقود قطار صلح المسيرية مع قواتهم المسلحة وهم اهل تاريخ ناصع في تلك القوات بل متي يكبر عمنا فضل الله برمه ليصبح كبير كردفان لأننا ظللنا نبحث عن كبير بمواصفات المشير سوارالدهب منذ ان رحل عنا وتركنا في كردفان نبحث عن كبير في عمرك وتجربتك وخبرتك، ،وقصة اسلام ابوزر قصة حوارية مع النفس اذ انه كان يحمل صنمه ليتعبد حوله في الخلاء فجاء الثعلب وتبول علي الصنم وحينها قرر ابو زر أن يبحث عن حقيقة الالوهية والرب حتي هداه الله إلا الاسلام وحينها قال:-
ارب يبول الثعلبان في رأسه؟؟
حالت بذلك دونه الأرباب
فلو كان ربا لمنع نفسه
فلا خير في رب تتعبه المطالب ،
برأت نفسي من عبادة الاصنام في الارض
وامنت بالله الذي هو غالب،
نأمل ان يحاور الجنرال برمه ناصر نفسه ويحسب عمره ويتذكر دفعته ثم يذهب الي الكلية الحربية ويراجع ماقدمت له ويبقي السؤال المحوري هل امثالك يشجع علي قتل ابناءه؟؟؟
علما ان الصنم قد حرق بضم الحاء والثعلب الذي تبول علي راسه قد قتل فماذا تنتظر ايها الجنرال والعم الكبير
Source link