احمد عز الدين نوري يكتب : مليشيات الدعم السريع المتمردة ليس لها كفاءات في إدارة البلاد


السودان منذ قيام الحرب وتمرد مليشيا الدعم السريع يعيش حالات فراغ إداري في مناطق سيطرة مليشيات الدعم السريع المتمردة ، وأن بعض ولايات السودان التي تعيش فراغ دستوري وادراي انعكس علي حياة المواطن السوداني ، وأن مناخ الأمن والاطمئنان وحرية التعبير والتعايش السلمي بقت جزء من أحلام المواطن السوداني في مناطق سيطرة مليشيات الدعم السريع المتمردة ، ولا يوجد نموذج في اي رقعة جغرافية يكون محل دراسة أو واقع وسط يقاس عليه الحياة الكريمة ، وأن المواطن يعيش في حالة خوف ونزاع نفسي لأجل غدا مشرق ، لابد من فهم كيفية إدارة الدولة ، وأن تجربة إدارة المليشيات المتمردة في إدارة شئون المواطن اليومية فاشلة ،
▪️ومن اسباب فشلها:-
*عدم توفير مناخ أمني مستقر.
*ليس لديها القدرة في إدارة العملية التعلمية.
*ليس لها رؤية لإدارة المؤسسات الصحية والخدمية والامنية.
*عدم القدرة علي توفير موازنة دولة وفق مطلبات الواقع.
*عدم توفير مالية دولة وفق الموازنة.
*ليس لها الرؤية لارساء دعائم رتق النسيج الاجتماعي.
▪️لذلك هي تصارع في واقع مجهول لها ، وأن عملية إدارة الدولة لها مؤسسات وفق دليل الجدارات العلمية لاي مؤسسة حسب مهام المؤسسة ،،،
الكل له رغبة وهل الفرصة والقدرة والرغبة موجودة ولا غياب العقول يسمح تدار الأمور عبر البطون ؟
ان الدولة السودانية قوية عبر المؤسسات، وأن القوات المسلحة هي احدي المؤسسات لها تاريخ منذ الاستقلال ولها الجدارة لإدارة الفترة الانتقالية، وأن المؤسسات العسكرية لها بعد استراتيجي خلق منها فريق الحماية والضامن لأجل استقرار السودان ، برؤية سودانية شاملة دون إقصاء احد ، وتكون الفترة الانتقالية لها دستور وقانون يجب العمل به ،،،،
لكل زمان أبطال ، وتضحية الوطن ليس لها ثمن ؛
وفشل مليشيات الدعم السريع المتمردة في حكم السودان ، تاريخ يجب يحفظ في مضامير الشعب السوداني ، لأجل بناء دولة تقوم علي مرتكزات العدالة والقانون والمساواة ، وحرب السودان لابد أن تكون درس لكل خائن وعميل في كيفية حكم السودان ،،،،
والمؤسسات العسكرية والقانونية والخدمة المدنية لعبت دور فاعل في استقرار السودان في فترة الحكم الإنتقالي ، وحرب محور الشر لابد من يحاربها الشعب السوداني لأجل نصرة الوطن ،،،،،
السودان يجب أن تكوين حكومة كفاءات وطنية لإدارة الفترة الانتقالية التأسيسية ، والقائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة هو راس الدولة ،،،
ان الأوطان تبني بالأخلاق والحكمة والشجاعه ولابد ان نكون قدر التحدي ؛
هل كل حالم ليس له عمل صادق يؤتمن؟
السودان وطن العزة والكرامة به رجال ونساء لهم الكفاءة في إدارة الفترة الانتقالية التأسيسية ، ليس لاي حزب او مكون اجتماعي لكي يعمل من خلالها دعاية استباقية انتخابية ولأن القانون يمنع ذلك في الفترة الانتقالية ، ولابد من وضع رؤية مجدولة لإدارة الفترة الانتقالية التأسيسية ، لاجل الوصول للحكومة منتخبة ، والسودان وطن يسع الجميع ، بدون عنصرية ولا قبلية ولا جهوية نحن أمة سودانية ، عاش السودان وطن العزة والكرامة، أحبك ياسودان.
Source link