أخبار العالمأخبار محلية

مأمون على فرح يكتب : شيخ الأمين

سوف يتبادر لكل متابعي عمود ( قرص الشمس ) سؤال عن ماهية العنوان وماذا نريد أن نقول عن شيخ الأمين الرجل المثير للجدل في الحرب وقبل الحرب.

وللحقيقة وللامانة الصحفية لم التقي بشيخ الأمين شخصيا طوال فترة عملي الصحفية وحتى اليوم وإنما هي مواقف نراها هنا وهناك عن الرجل ذائع الصيت..

هذا المقال هو تبديل للمواقف واعتراف بالحق ان هذا الرجل يجعلك تحترمه بكل صدق… فهو وان كان الكثير من الناس يختلفون معه الا انه ترك أثرا جميلا في نفوس الناس في ام درمان القديمة ان لم يكن جلها.

مواقف شيخ الأمين في الحرب هي مواقف انسان أصيل مشبع بقيم الصوفية وكرم الضيافة يرى في كل الناس اهله وواجبه ان يخدمهم.. وطبق هذا الشيخ الجليل كل القيم السمحة فعلا وقولا واجبرنا على احترامه وتقديره والثناء على عمله النبيل .

هذا الرجل يحبه اهل ام درمان وقد لازمهم في وقت الشدة لم يتركهم لحال سبيلهم وقف لخدمتهم وخدمة أولئك الناس الذين بقوا في منازلهم في أوقات عصيب للغاية.

جعلنا هذا الرجل ندرك بكل صدق ان هناك أشخاص يتركون دوما بصمة في حياة الآخرين ويجبرونك بأفعالهم على احترامهم وتقديرهم فالإنسان مواقف تظهر في مثل هذه الأوقات.

قيم الشعب السوداني الأصيل يمثلها أمثال هذا الشيخ الصوفي المحبوب وهي من قيم الإسلام المتمثلة في الرافة بالناس واستشعار المسئولية والوقوف في وجه المحنة والشدة مع الناس اين كان توجههم.

هذا الرجل جعلنا نحترمه ونرسل له رسائل التقدير والاحترام في بريده ونقول له بارك الله فيك كنا في غشاوة عن كل جميل صنعته لأهلك في ام درمان وفي السودان وسوف يأتي يوم يرد فيه هذا الجميل بأحسن منه فاهل السودان لا ينسون صانعي المعروف.

دمتم،،،،


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى