أخبار العالمأخبار محلية

وزير الصحة : الحوري كان يركب الركشة بين مقر إقامته و موقع عمله

الاخ الغالي محمود الحوري
الي جنات الفردوس بإذن الله

رجل لطيف مهذب رقيق الكلمة متواضع ….تعارفنا في جلسة أتاني فيها مستفسرا: *يا دكتور هيثم نفتح المدارس واللا الكرونا دي كيف مع أولادنا و بناتنا*

كان يترأس اللجنة الفنية بمجلس الوزراء و التي كانت تضم ثلث الوزراء بالمجلس و يديرها بكل أدب و احترام و مهنية.
تعلمنا منه انه اول الحاضرين و انه جيد الانصات و انه يقدر زملاؤه أيما تقدير
من أكثر الوزراء لنا قربا باعتبارنا معنيين من ملفات خدمية…عرفته عن قرب انه موسوعة في إدارة ملف التعليم و بخااصة الشهادة السودانية و التي يعتبر عرابها الاول
له اسهامات كبيرة جدا علي مر السنين في المحافظة عليها و حماية سمعتها و محاربة الغش فيها …بل وهو من كان مفتاحا لان تكون هناك مراكز خارج السودان تسهيلا لبناتنا و ابنائنا في بلاد الاغتراب.
نتابع عن قرب اجتهاده و حرصه و ترتيبه لقيام امتحانات هذا العام و وضع الاحتياطات لنجاحها كما نجحت سابقاتها و لكن المنية سبقته

قد أكون اخر المتواصلين معه و منذ عيد الاضحي بدأت الشكوي تظهر عليه فقلت له يا استاذ الحوري انت تحتاج فترة ولو قصيرة للعلاج و اقترحنا ذهابه للقاهرة حتي يجد فرصة.

بعد شهر منها تواصلت معه. يا استاذ الحوري انت ما زلت لم تسافر. قال لي: بس خليني ارتب المدارس وبعض المهام و اسافر ان شاءالله.
و حتي بعد ان سافر القاهرة للاستشفاء رايته في ميدان العمل مرة اخري يعقد ملتقي بشأن المدارس السودانية و الاهتمام بتعليم ابنائنا و يتابع الملفات من هناك….. فنشهد انه قد كان هميما و مهتما جدا بمستقبل ابنائنا…له الرحمة

عندما جاء الي بورتسودان بعد الحرب كان أول من بدأ عمل الوزارة *و قد كان يركب الركشة* بين مقر إقامته و موقع عمله في توثيق و استخراج الشهادات
ذهبت اليه في موقع عمله فوجدته بين أكوام من الشهادات يعتمد و يراجع و يجيب علي استفسارات الطلاب و ذويهم و أمامه في القاعة المئات منهم. لا يكل و لا يمل و لا يتضجر….
*انه الاستاذ المربي الحوري*
*انه الاستاذ المربي الحوري*
*انه الاستاذ المربي الحوري*

*اللهم تقبل عبدك الحوري في عليين في جنات النعيم*

أكفاننا في الغيب صارت تنسج
وعن قريب في اللحود ندرج

الدنيا قصيرة
والله لا خير فبها الا ما كان من عمل صالح او منفعة للعب

هيثم محمد إبراهيم
وزير الصحة


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى