عبد الله محمد علي يكتب : شكراً مفضل… ورجاله


نهاية الحرب تلوح في الافق ونهاية مشروع حكم المليشيا تبدد مابين وهم ال دقلو وطمع تقدم وخسارة عرب الشتات… ظهرت لفقدهم للكثير من أبنائهم حتي صرن البنات والأمهات يسرن خلف الأبقار بحثا عن المرعي وصارت اطماع الذئاب البشرية تنظر إليهن بعين الترحاب في مناطق بحرالعرب وحفرة النحاس ومناطق اخري وصارت ام قرون تركب علي ابوقرون بدل البوكس وهكذا هي حياة الظالمين الذين يظنون انهم منتصرون بظلمهم وتلك الأيام ( نداولها بين الناس ) وحتما ستعيش حواضن المليشيا التي زجت باولادها ووقفت قياداتها الاهلية مع الظلم والعدون ستعيش حالة البؤس والنزوح والخوف وعدم الأمان، ،،خرج سيد البشر عليه افضل الصلاة والسلام من احب المدن إليه وعاد إليها قويا منتصرا، ،خرج موسي يرتدي جلباب الخوف من فرعون فعاد منتصرا يلبس ملابس العز والملك وحتما سيعود الجيش الي الفرق والحاميات منتصرا عزيزا وسيعود المواطن الكريم الي بيته كما عاد علي بن أبي طالب لمكة منتصرا اخذ مفتاح الكعبة من بني شيبة بالقوة والقهر،،
اوشكت الحرب علي نهاياتها وبدأ المؤرخون والموثوقون لكتابة التاريخ يكتبون عن رجال كالاسود الضارية، ،رجال ثبتوا وفعلوا ونفذوا وحققوا اعلي الانتصارات التي سيتغتي بها عاطف السماني وبقية مما ترك ال وردي والعطبراوي الذين غنوا للتاريخ، ،سيكتب الرجال عن احد الرجال رجل جاء من اقصي الغرب من،رهيد البردي وكما يقول الهداي (نمشي رهيد البردي نطلبها من ابوها ) ومابين رهيد البردي وعد الفرسان والفاشر الثانوية تربي مفضل واخذ من اعمامه القوة والشدة والصدق والحكمة وحسن القيادة ومن خواله اخذ العلم من امثال العالم الراحل بروفيسور يوسف حتي صار عدم نيل الدكتوراة عن اسرة ال مفضل نقص من نواقص المتعلم، ،كتب مفضل تاريخ جديد لجهاز المخابرات السوداني وعندما نتحدث عنه نريد بذلك ان نعطي جميع رجال جهاز المخابرات حقهم من الثناء والشكر فجميعهم يستحقون ارفع الاوسمة والنياشين فهناك اللبيب برجاله في ميدان المعركة منتشرين في جميع مسارح العمليات حتي صرن حكامات الابيض يتغنين في العميد العوض الاسد مقنع الكاشافات وعشاء البياتات واسد الحوبات،،وفي محور اخر يقود خيرة الضباط والقادة مقود ترميم العلاقات الخارجية بهدؤ وحنكة ولايعرف ذلك الا المتابعين والراصدين من اصحاب التحليل السياسي للعلاقات الدولية والاقليمية السودانية ومثلما انتصر اللبيب في مسارح العمليات انتصر زملائه في مسرح اعادة العلاقات وبافضل مما كانت عليه وهاهي ايران تعود بقوتها واثوبيا ترجع بصدقها ( ومصر تعزز من قوة صدقها ودعمها للجبش السوداني علنا بلسان وزير خارجيتها ) وروسيا تقول لابديل للجيش السوداني الا الجيش السوداني وقطر الخير تقول نحفظ للسودان تاريخه وله علينا دين واجب السداد وذلك شأن الصادقين دومآ لاينسوا الفضل والحبيبة ارتريا تدفع وتدعم حتي بالياتها الحربية وضابط منهم يتحدث بكل ثقة ويقول نحن مع الجيش السوداني والبقية ستأتي من يوغندا واخرين ممن كانوا يظنون ان المليشيا سنتنتصر بوهمها ودعم دويلة الشر والوكالة الإسرائيلية ، ،
ستنتهي الحرب قريبا وحينها يقول الشعب السوداني لجهاز المخابرات قادة وضباط وضباط صف وجنود شكرآ لكم لقد استعدتمونا بالنصر الذي كنتم فيلق اصيل في نجاحه وكنتم ركيزة من ركائز المعركة وسلاحا مؤثرا في حسمها، ،شكرا لك مفضل ولمن معك من رجالك….
Source link