أخبار العالمأخبار محلية

ياسر الخزين يكتب : عدم التقيد بالمهنية وإعطاء الخبز لخبازه يؤدي لنتائج كارثية

حادثتان لأستاذ الأجيال محمد خوجلي صالحين رحمه الله أولاهما قصها الأستاذ عبدالكريم قباني عن إضافة الكاتبة لنقطة ( للدبكة) السورية فأصبحت( الديكة) كادت تعصف بالعلاقات السودانية السورية فغيرت المعني من نمط من أنماط الرقص (الدبكة ) لوصف الأخوة السوريين بالديكة فأوقفت أستاذنا عبدالكريم لمدة ستة أشهر عن الإطلالة علي المستمعين والمشاهدين
والأخري حكاها إبن أخي الدكتور فيصل عبدالله الإعلامي ومعد ومقدم البرامج وقارئ نشرة الأخبار بصوته الجهوري الفخيم عندما كان يتردد علي مربي الأجيال الهرم الإعلامي محمد خوجلي صالحين ولعله كان مديرا للإذاعة وقتها فدخل الدكتور فيصل كعادته ووجد القامة صالحين يصلي والمذياع لجانبه يقرأ نشرة الأخبار ودكتور فيصل يتابع كعادة أستاذه فأخطأت المذيعة في القراءة وعندما سلم صالحين من صلاته قبل أن يسلم علي فيصل قال له ما سامع بنت الكلب دي قالت شنو ؟ مشيرا للخطأ فقال له فيصل نعم أخطأت ولكن أعد صلاتك لإنتباهك معها فضحكا سقت هذه المقدمة كمثال وللكتابة عن التقيد بالمهنية وإعطاء الخبر لخبازه كل في مجاله فأهل مكة أدري بشعابها حتي لايحدث الخلط واللبس كالذي بدر من وفد دولة جنوب السودان في الأولمبياد وتسبب في إهانة دولة جنوب السودان صاحبة المنتخب المشارك كما كتب عنه أستاذنا دكتور عصام بطران الصحفي والإستراتيجي الأشهر بين الصحفيين مرد ما حدث هو عدم تمسك وتقيد إدارة المراسم والبروتوكولات بحقها أو عدم منحها إياه وتغول جهات أخري عليه وهو علم يهتم بالتفاصيل – وأهميتها كما أورده أستاذنا بطران ( تنبع من الإجراءات المتبعة في الأحداث التي تتعلق بالإحتفالات الكبرى والمهرجانات والإستقبالات والتشريفات التي عادة ما يكون ضيوفها أو ضيف الشرف فيها من الشخصيات المهمة ويمضي بطران ويجب أن تراعي المناسبات الكبرى دقة الترتيب لأن أي خلل بروتكولي يكون أمام كثافة من تواجد أجهزة الإعلام لأهمية المحفل. )انتهي
أما كثافة تواجد الإعلام قبل المحفل فهذا ماتفتقده الكثير من مؤسساتنا وهيئاتنا ولجاننا إذ يذهب جهدها أدراج الرياح ويكون حبيسا للساحات والقاعات والأماكن التي أقيم بها المحفل نظام (عرضة وانفضت)و(حفلة واتفرتكت) ولربما لايسمع بها من أقيمت في محيطه دعكم من العالم الخارجي وهنا تكمن أهمية الإعلام الذي يهمل جانبه
وللتأكيد علي ماظللنا نناشد به كثيرا من إخواننا القائمين علي أمر المؤسسات والهيئات والكيانات والشركات التي عملنا بها وتحت مظلتها لإعطاء الإعلام أولوية قصوي والتقيد بالمهنية ومنح كل جهة كامل صلاحياتها وعدم التغول عليها واختصاصاتها لفائدتان تقصير الظل الإداري ومراقبة ماتقوم به هذه الجهات من عل ومعالجة أوجه القصور ولعلم من لم يتابع
إرتكبت اللجنة الأولمبية العتيقة خطأ فادحا وكبيرا بعزفها السلام الجمهوري لدولة السودان بدلا عن النشيد الوطني لدولة جنوب السودان مما إعترض عليه لعيبة فريق دولة جنوب السودان وأوقف في منتصفه بعد خراب مالطا ولخبطة الحكاية خطأ فادح يستوجب مساءلة كل القائمين علي أمر مشاركة منتخب دولة جنوب السودان في الأولمبياد بألمانيا لهذه الأخطاء أصبحت خيل منتخب دولة جنوب السودان تجقلب والشكر لدولة السودان وحتي لانقع في مثل هذا الخطأ أرجو أن نتقيد بالمهنية وتفويض الصلاحيات للجهات المختصة في كل مجال وكل فن وكل ضرب من ضروب المعرفة فنجاح المؤسسات يكمن في نجاح الجهات المختصة كل في مجاله مما يضيف لتلكم المؤسسة أو الجهة ولايخصم منها والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
ياسر الخزين
رئيس الغرفة الإعلامية لدحض الشائعات وأمين عام إعلام لجنة الإستنفار والمقاومة الشعبية محلية المتمة


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى