أخبار العالمأخبار محلية

مامون على فرح يكتب : اعيدو الاتصالات الي الجزيرة

تقترب ولاية الجزيرة من عام بلا اتصالات فيه تفاقمت معاناة الناس و تجاهلت الشركات الثلاثة امر إعادة الخدمة للولاية دون أن نعرف الأسباب لذلك رغم أنها إعادة الخدمة لولايات أخرى تعاني من ذات المشكلة التي تعاني منها الجزيرة.

يظل السؤال المشروع الذي تسكت الثلاثة شركات عن اجابته ( سوداني.. زين… ام تي ان ) لماذا لم تحاول ارجاع الخدمة كانت إجابة هذا السؤال تحفظ على الاقل للشركات مكانتها وسط المواطن هناك وهي ترى الانتهاكات الكبيرة التي تجري في الولاية والتي لو كانت الاتصالات تعمل لما حدثت ولما رأينا مجازر ود النورة و قوز الناقة وغيرها من المجازر الدموية التي عمت ولاية الجزيرة وتعم الان قرى سنار.

ان انقطاع الاتصالات وعدم صدور اي بيان يوضح للمواطن حقيقة الأمر… شي معيب وغير أخلاقي على الشركات الانتباه له ومحاولة معالجته بصورة عملية أو إصدار بيان يوضح لماذا لم تحاول الشركات اعادة الاتصالات لولاية الجزيرة رغم إعادتها في ولايات متأثرة بالحرب في دارفور وكردفان.

الحملة التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم اعيدو الاتصالات الي الجزيرة حملة موفقة لكنها مع الأسف قوبلت بصمت معيب من شركات الاتصالات لا نعرف سببه حتى الآن..

سمعة الشركات في المحك… وجهاز استار لنك انسا الناس شركات الاتصالات وكثير منهم اخرج الشريحة من الجوال حتى المتابع لأرقام الواتساب في الجزيرة يجدها كلها اما أرقام مصرية أو سعودية او أرقام من أوروبا تم عمل واتساب بها من قبل المغتربين أبناء الجزيرة وسوف يكون المستهلك في غني عن هذه الشركات حتى حين… وهي المتضرر الأكبر لان أجهزة استار لنك في الجزيرة أصبحت من الكثرة بمكان ويكاد يكون الجهاز متوفر في كل شارع.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى