إنسانية سامح فاروق تسجل في تاريخ العلاقات السودانية المصرية


تقرير : الحاكم نيوز
“نحن اخوات” عبارة يرددها المصريون حكومة وشعبا ويطبقونها قولا وفعلا على أرض الواقع ليس في الوقت الحالي ولا يزالون بنية صادقة وقلب مفتوح وصدر رحب .
ولا يختلف اثنان حول ما تكنه مصر من حرص شديد على أمن وسلامة السودان أرضا وشعبا ولن يستطيع أحد ان يجادل كذلك حول الارتباط الوجداني السوداني بمصر فالشعبين مكملان بعضهما البعض في الحب والإحترام والشواهد على ذلك كثيرة واولاها إن الشعب السوداني لجأ الي مصر عند اندلاع الحرب والأخيرة فتحت قلبها لهم قبل حدودها ومساكنها وتقاسم االشعبين لقمة العيش وشعب مصر يتألم لما يحدث في السودان .
ومصر التي استقبلت ملايين السودانيين اليوم وأمس لا تزال قنصلتيها في بورتسودان ووادي حلفا تمنحان التأشيرات للسودانيين دون ان تقولا “كفاية” ..بل استمرتا في تقديم هذه الخدمة في ظروف استثنائية .
والقنصل المصري في بورتسودان سامح فاروق الذي لم التقيه في حياتي ولكن من خلال متابعاتي عرفت انه ظل في حالة دوام مستمر لتقديم الخدمة للمرضي من اصحاب الامراض المزمنة وكبار السن ويمنحهم الأولوية والإهتمام كدور انساني بعد ان تعذرت الادوية المتقذة للحياة في السودان ولم يتواني في مساعدة الطلاب الذين يدرسون في الجامعات المصرية.
وكثير من السودانيين الذين مروا عبر بوابة قنصلية بورتسودان لسان حالهم ظل يردد الشكر والأمتنان للقنصل سامح بما ظل يقدمه من خدمات وتسهيلات لهم بصدر رحب وقلب مفتوح خاصة وان مكتبه ظل مشرعا لاستقبالهم ويطمئنهم بان السودان سيعود قويا وامنا ومستقرا وان مصر هي بلدهم التي لن تكون قاسية عليهم .
وقنصلية بورتسودان التي يقع عليها العبء الاكبر ظلت بقيادة سامح فاروق تقدم التسهيلات الممكنة لكافة السودانيين دون تمييز او محاباة بل ترعي الجوانب الإنسانية الحرجة والاجتماعية الملحة بوجه رحب وتؤكد بانها الأحرص على السودان وشعبه وسلامة اراضيه.
وستظل مصر حكومة وشعبا شقيقة بلادي وذراعها الأيمن في تقديم وتسهيل كل ما يمكن من اجل السودان والذين يظنون غير ذلك فقد رد عليهم عمليا السفير سامح فاروق والقنصلية المصرية في بورتسودان
Source link