أخبار العالمأخبار محلية

يس عمر يكتب : ست ملاحظات على خطاب عبدالرحيم دقلو …

هدد المتمرد ولايتي الشمالية ونهر النيل بالاجتياح العسكري وتطهيرها من الفلول بعدد 2 ألف “تاتشر” ولو نظرنا عسكرياً للتهديد: هذا الاحتمال ضعيف لأن الرجل مهزوم في جميع مسارح العمليات وآخرها عمليات تحرير القصر الرئاسي، وبما أن الخطط العسكرية لا يفصح عنها أتوقع أن يكون الإعلان بهدف تجهيز قوات لإسقاط الفاشر لمطلوبات الحكومية الموازية.

وصف المتمرد جنوده الذين تسيبوا عن المشاركة في العمليات بـ “عيال العوين” في تطور خطير لحالة الاضطراب الداخلية التي تعيشها أسرة آل دقلو والخوف من أن يتم طردهم مجدداً من إقليم دارفور بعد أن أخرجوا أذلة من سنجة والدمازين ومدني والخرطوم.

أعلن المتمرد عن الاستنفار العام، وهذا يبين أن سيول القوات المسلحة الجارفة قد دقت ناقوس الخطر في رأس عبدالرحيم وأنه أصبح يرى تحرير آخر معاقلهم قاب قوسين أو أدنى، وأن المستقبل أمام ما تبقى من العنصر مظلم.

تظاهر المتمرد بالثبات لإخفاء حالة التوتر التي يعاني منها من المصير المجهول لآخر ما تبقى من قواته والمستقبل الغامض المنتظر ولكن سرعان ما بدأ ما عليه من إضطراب فتوعد بكل من يبلغ مقدمة القوات بالفصل.

لأول مرة تظهر مادة فديو للمتمرد بشكل احترافي وكأن هنالك جهة ما عملت على إنتاج هذا الفديو، وتلقين المتحدث بعض كلمات، وتعمدت إظهار الحشد الجماهيري للمتمرد، في رسالة لتثبيت أقدام المعردين في الميدان، ولتكذيب التصريحات باقتراب انتهاء التمرد.

في العرف العسكري الرقم “1٪” له قيمة ولذلك الحرب ما زالت مستمرة وقد يكون هنالك سيناريوهات أخرى، على الجميع الالتزام بأماكنهم حتى القضاء على التمرد بالوجه المطلوب.


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى