أخبار العالمأخبار محلية

عبدالله محمد علي بلال يكتب : خلافات أبوظبي،،، استدعاء العميد أبوعلي،، مصير عثمان عمليات،، العقرب السام

خلافات حادة في إدارة ملف المليشيا بالمخابرات الإماراتية أدت إلى استدعاء العميد أبوعلي المشرف على الملف منذ العام ٢٠٢٠،، أبوعلي صديق شخصي للسيدة اللبنانية التي أحضرت مجموعة فانغر التي كانت تشرف على تدريب شباب المليشيا في مركز التدريب بحي اركويت جوار مدرسة اسماء عبدالرحيم تحت رعاية احد مستشاري الدعم السريع آنذاك من أبناء كردفان،، أبوعلي وقعت عليه مسؤلية شحن وتسليم المدافع الصينية والأمريكية ومنظومة الدفاع الجوي المتطورة وشبكة الإتصالات الخاصة بالمليشيا من أبوظبي،، يقول إنه سلم تلك الأشياء الي عثمان عمليات حسب توجيهات أبوظبي وأخذ إستلام مكتوب منه أن يتحمل مسؤولية تأمينها أو تدميرها في حالة حدوث خلل في سير العمليات وبالتالي يجب أن يحاسب عثمان على الذي حدث وهو وقوع تلك الأشياء في يد الجيش السوداني،، ماحدث يعتبر صدمة كبرى لدى المخابرات الإماراتية واحراج لها مع تلك الدول التي تم الشراء منها للاستعمال الإماراتي فقط،،، عبدالرحيم دقلو أصدر أوامره بالتحقيق العاجل مع عمليات الذي لايعرف عنه شيئا منذ أسبوعين حتى حرسه الشخصي لايعرف عنه شيء!!! عبدالرحيم دقلو أراد أن يقول للإمارات انه مستعد للتعويض وأنه مازال يمتلك الرجال لذا قام بحشد أهله وعشيرته وطلاب الخلاوي بالقرب من زالنجي،، وصلت له ٤٠٠ أربعمائة عربه على دفعتين من ولد حفتر عن طريق مدير مكتب محمد كاكا وتوجد هذه العربات بالجنينه لغرض توزيعها على الفاشر ونيالا وزالنجي، عبدالرحيم دقلو أصدر قرارت عاجلة بتنقلات قيادات إذ أعتمد على أبناء الرزيقات في هيئة القيادة وأبعد أبناء بقية القبائل،، وأصدر توجيهات بانضمام جميع أبناء كردفان من القادة والجنود إلى عبدالعزيز الحلو وفق توجيهات صاحب السمو،، الخلافات سيدفع ثمنها أبوعلي وعثمان عمليات والعميل المنفوخ الذي أكد أمس أن حديث دقلو عن نهر النيل فقط للدعاية وأنه تحدث مع عبدالرحيم في موضوع نهر النيل حتى لايسبب له احراج مع أهله الذين اتصلوا به مستنكرين حديث دقلو!!! لو دخلتوا جحر ضب لو وجدتم عقربنا موجودة والعقرب هو الإسم الحركي الدولي للراحل عمر سليمان أشهر رجل مخابرات في الشرق الأوسط في عهد،، وأخيراً صدر كتاب عنه في غاية الأهمية يسمى العقرب السام نوصي بالاطلاع عليه


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى