أخبار العالمأخبار محلية

يوسف عبد المنان يكتب : ماوراء خطاب عبدالرحيم دقلو؟؟

كتب يوسف عبد المنان
اولا هل انتهى دور محمد حمدان حميدتي السياسي والعسكري وصعد لقيادة الدعم السريع عبدالرحيم دقلو وهو الشقيق الأكبر لحميدتي؟ م منذ مدة طويلة اختفى حميدتي من المشهد وتبعا لمعلومات نشرتها في صحيفة الكرامة وفي صفحتي بالفيسبوك من مصادر مطلعة في المنظمات العالميه العاملة في نيروبي منذ شهرين أن حميدتي يعاني بشدة من مرض التهاب الكبد الذي يتعالج منه منذ فترة طويلة وله تأثير بالغ على الأعصاب والمخ في حالة تعرض المصاب لضغوط وقد اختفى حميدتي من الاعلام نظرا لحالته الجسدية التي تعاني ضعفا شديدا وشحوب وربما لهذا السبب وأسباب أخرى ترك القيادة السياسية والعسكرية لشقيقه عبدالرحيم الذي خاطب أمس الأول حشدا من اهله وعشيرته بخطاب تناولته الأقلام بالتشريح والتحليل العميق
ولكن لم يهتم أحدا بدلالات المكان الذي خاطب منه دقلو الرأي العام الدارفوري بصفة خاصة وجنوده( الشاردين) من أرض المعركة وحاول بعث روح جديدة في قواته
اولا المنطقة التي خاطب منها عبدالرحيم دقلو هي وادي دمبي وتقع جنوب خور رملة مابين زالنجي ونيرتتي بولايه وسط دارفور وليس من منطقة دومايه الواقعة شمال غرب نيالا واختار حميدتي هذه المنطقة لثلاثة أسباب اولا بعدها من مرمى نيران القوات المسلحة ثانيا بعدها عن نيالا والضعين حيث تتواجد إعداد كبيرة من الفارين من الخرطوم والجزيرة وهؤلاء أصبحوا يشكلون أعباء كبيرة على الدعم السريع ويطالب البعض بتعويضات جراء فقدهم لأبنائهم في معارك الخرطوم والجزيرة
والسبب الثالث والأخيرة أن خور دمبي يعتبر دامرة اي منطقه يتجمع فيها عرب الرزيقات الماهريه وخاصة اولاد منصور عشيرة حميدتي في فصل الجفاف وبالتالي عاد دقلو إلى حيث بدأت رحلته قبل عشرات السنين وحينما يشعر الإنسان بالضعف يلوذ باحضان الاقربين والحشود التي خاطبها حميدتي تكفل بجمعها محمد حسين ضي النور صهره واثري أثرياء عشيرته الاقربين وهذا ينهض دليلا على أن الرجل اخيرا انكفا على عشيرته بعد تعثر تشكيل الحكومة الموازية وفشله في الاتفاق مع حتى حلفاء المليشيا الاقربين
اما مضمون الخطاب الذي قتله الزملاء تشريحا وسلخا كما يسلخ أهل السودان جلد الناموسة على قول الإمام الراحل
الصادق المهدي الذي بموته أصبح دار حزب الأمة( خلا) واتبع من بعده الجنرال برمة رئيس الحزب فريق (خلا)
تحدث دقلو مهددا الشماليه ونهر النيل بالاحتلال بعد إخراجه من الخرطوم عنوة واقتدار والدعم السريع الذي أخرج من خور الدليب لحظة مخاطبة حميدتي لجنوده وهي اي خور الدليب منطقة صغيرة بيوتها من القش وجزوع الأشجار وهلك فيها أكثر من ثلاثمائة من جنود المليشيا لن تقوى قوات المليشيا من الاقتراب من دنقلا ومروي والدبة التي تعتبر أقرب المدن لدارفور ولكن الرجل يخاطب أهله وعشيرته لرفع روحهم المعنوية وعينه مرة أخرى إلى الفاشر بينما عين صقر القوات المسلحة على نيالا التي ربما أصبح صبحا قريبا ووجدت المليشيا نفسها أمام القوات الزاحفة من عدت محاور وتحرير نيالا يمثل نهاية لمشروع ال دقلو في السودان
اخيرا إذا كان دقلو اخوان كانوا يقاتلون في ا لمكان الخطأ طوال عامين فقدت فيهما المليشيا الالاف من جنودها كم ستفقد إذا قاتلت مرة أخرى في مكان ما الشماليه أو نهر النيل أو الفاشر واكتشفت من بعد انه أيضا مكان خطأ


Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى