بكري المدني يكتب : حيدر كرشوم من شريك في مكتب تجاري الى مجموعة قابضة!!


اتابع بشيء من الإعجاب والفخر بل والإستغراب الصعود الكبير للصديق حيدر كرشوم في دنيا المال والأعمال
من شريك في مكتب تجاري بمنطقة اركويت بالخرطوم الى مالك ومدير مجموعة حيدر القابضة التى تضم أكثر من عشرة شركات ناجحة على مستوي العالم
بسم الله ماشاء الله -أكثر من عشرة شركات ناجحة في عشر سنوات تقريبا وبمعدل شركة ناجحة في كل عام-عشرة شركات في عشرة سنوات قضاها الكثير من شبابنا في الأوهام والأحلام الفارغة!
الصديق حيدر كرشوم لم يخترع الذرة ولم يعد اكتشاف العجلة ولا دخل في الأعمال المشبوهة أو الصفقات تحت الطاولة -حيدر فقط إمتلك الإرادة وعول على الشراكات الناجحة ومن يختار شريكا ناجحا كمن اختار صديقا نافعا
الإرادة جعلت حيدر كرشوم يدخل في عالم التصدير فبدأ بمنتجات السودان من المحاصيل ونظر الى حاجة السوق المحلي فقام بتوريد الأجهزة الكهربائية وأيام طفرة تجربة الرقم الوطنى والجواز الإلكتروني ذهب الفتى الذهبي بالتجربة الى دول الجوار الافريقي من غربنا
من خلال الأعمال أعلاه وغيرها صعد الصديق حيدر كرشوم بدرجة لفتت انتباه المجلس الأمريكى للتنمية البشرية فكرمه بدرجة الدكتوراة الفخرية وكذلك كرمه الأزهر الشريف على مبادراته الإنسانية في مجال خدمة الناس خاصة حفظة القرآن
في السودان وفي افريقيا
على ذكر المبادرات الإنسانية قدمت مجموعة حيدر القابضة في السنوات الثلاث الأخيرة فقط نحو ثلاثة ملايين دولار تحت واجب المسؤولية المجتمعية والتى أفاد منها الكثير من الناس
اليوم وبعد بشريات النصر في الخرطوم وغيرها من مناطق السودان يعود الدكتور حيدر كرشوم للمشاركة في رسم خارطة الإعمار لبلادنا والبداية كما علمت ستكون بمشاريع الطاقة الشمسية
إن كانت ثمة كلمة أو رجاء فهي أن يرعى الدكتور حيدر كرشوم برامجا لتدريب الشباب السوداني على استثمار فرص النجاح الكامنة في نفوسهم وفي موارد بلادهم
Source link