كبير الباحثين ومدير برنامج شرق إفريقيا والسودان في “فوكس” – السويد: الميليشيا تمارس نهبًا منظمًا للموارد


في لقائه مع وفد من الصحفيين المصريين، قال كبير الباحثين ومدير برنامج شرق إفريقيا والسودان في “فوكس” – السويد، دكتور عبد الناصر سلم إن السودان يمر بمرحلة مصيرية تهدد كيان الدولة واستقرار الإقليم بأكمله، مؤكدًا أن ما يجري ليس نزاعًا سياسيًا تقليديًا، بل محاولة لجر السودان نحو الفوضى والتفكك. وجاء في تصريحاته:
1. نشكر مصر، حكومةً وشعبًا، على دعمها الصادق للسودان في محنته. هذا الدعم يعكس عمق العلاقات التاريخية والمصير المشترك بين البلدين.
2. الجيش السوداني سيحسم هذه المعركة لصالح الدولة، ولن يسمح بسيطرة الميليشيا على مصير الشعب.
3. نحن ندعم القوات المسلحة السودانية، لأنها المؤسسة الوطنية الوحيدة القادرة على حفظ أمن السودان واستقراره، وانهزام الجيوش يعني سقوط الدول.
4. الحرب أعادت السودان عقودًا إلى الوراء، والخسائر الاقتصادية تجاوزت 200 مليار دولار، مع دمار واسع للبنية التحتية.
5. الشعب السوداني يقف خلف جيشه، لأن المعركة بين دولة شرعية وميليشيا مدعومة خارجيًا تسعى لهدم مؤسسات الدولة.
6. لدينا توثيق كامل لانتهاكات جسيمة ارتكبتها الميليشيا، تشمل القتل، التهجير القسري، النهب، واستخدام المدنيين كدروع بشرية. هذه جرائم ضد الإنسانية يجب محاسبة مرتكبيها.
7. ما يحدث في نيروبي سيناريو مقلق جدًا، ويهدد بتمزيق السودان. ما نحتاجه هو توحيد الجبهة الداخلية لا تفتيت البلد وتكريس الانقسام.
8. الحكومة تعمل على إعادة الخدمات في المناطق المحررة، رغم الظروف المعقدة والتحديات الأمنية والاقتصادية.
9. تحرير الخرطوم وتأمينها لن يستغرق أكثر من أسبوعين، وبعد ذلك نتوقع أن تبدأ حركة عودة واسعة للنازحين، وعودة تدريجية للحياة الطبيعية.
10. أي محاولة لتقسيم السودان لن تجلب السلام، بل ستفتح الباب لسيناريوهات مشابهة في الإقليم وستزيد من زعزعة الاستقرار.
11. نحتاج إلى مصالحة وطنية شاملة، تقوم على العدالة، والمساءلة، ورفض منطق السلاح، مع ضمان حقوق جميع السودانيين.
12. نطالب بدعم دولي حقيقي لمرحلة ما بعد الحرب، لإعادة الإعمار وتهيئة بيئة سياسية واقتصادية مستقرة ومستدامة.
13. أمن السودان هو جزء لا يتجزأ من أمن الإقليم، واستقراره يصب في مصلحة الدول المجاورة والعالم العربي ككل.
14. الوضع الإنساني كارثي، وهناك ملايين النازحين داخليًا ولاجئين بالخارج، في ظل نقص حاد في الغذاء والدواء، والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك العاجل.
15. الميليشيا تمارس نهبًا منظمًا للموارد، وتستغلها في تمويل عملياتها عبر التهريب وبيع الذهب، وهذا يشكّل خطرًا على الاقتصاد الوطني.
16. نرفض محاولات فرض تسويات من الخارج، لا تعبّر عن إرادة السودانيين، ولا تعالج جذور الأزمة بل تكرّس الانقسام.
17. السودان ليس ساحة لتصفية الحسابات، وندعو جميع الأطراف الإقليمية والدولية إلى وقف دعم الميليشيات والعمل من أجل استقرار حقيقي.
18. نُحمّل الإعلام مسؤولية كبيرة، وندعو وسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة، وتجنب ترويج السرديات التي تساوي بين الدولة والمجرمين المسلحين.
19. الشعب السوداني قادر على تجاوز المحنة، لكن لا بد من موقف دولي حازم ضد محاولات كسر الدولة وتفتيتها
Source link