تدشين مشروع منحة المساعدات الطارئة من مواد الايواء والمعينات الطبية المقدمة من دولة قطر


لتغطية 5 مستفيد من وافدي شرق الجزيرة بولاية نهر النيل ٠
دشنت وزارة الصحة الإتحادية ظهر اليوم بقطاع البحر الأحمر دفاع جوي منحة المساعدات قطرية من المعنيات الطبية ومواد الايواء لتغطية احتياجات خمسة الف من وافدين شرق ولاية الجزيرة بولاية نهر النيل وذلك إستجابة لنداء وزير الصحة الإتحادي خلال زيارته الميدانية لمعسكرات الوافدين من شرق الجزيرة بولاية نهرالنيل
بحضور وزير الصحة الإتحادي د.هيثم محمد إبراهيم ، وسفير دولة قطر لدى جمهورية السودان، محمد إبراهيم السادة واللواء مهندس ركن ازهري عباس قائد قوات الدفاع الجوي قطاع البحر الأحمر
ومدير الهلال الأحمر القطري مكتب السودان د٠صلاح دعاك
وقال وزير الصحة الإتحادي د. هيثم محمد إبراهيم في تصريحات صحفية ، إن هذه المنحة تأتي دعماً من الاشقاء في دولة قطر ، وتعتبر إمتداد للمساعدات المستمرة التي ظلت قدمتها دعما للمساعدات الطبية والإنسانية للسودان مشيرا إلى أن المساعدات
تتمثل في خيم الايواء والمراتب و المفروشات والاحتياجات التي تخص معدات الطعام والماء لعدد 5 الف مستفيد من وافدي شرق ولاية الجزيرة بولاية نهر النيل
وأضاف الوزير أن الحزمة تغطي احتياجات الامهات خاصة النساء الحوامل في توفير مكان مخصص لحالات الولادة،بالاضافة إلى الدعم الصحي متمثل في الناموسيات والأدوية ،
وعبر عن شكرة لدولة قطر والهلال الأحمر القطري للاستجابة السريعة .
فيما أكد سفير دولة قطر بالسودان ان المساعدات للأشقاء في السودان في المجالات الطبيه والصحيه، وناتي في إطار العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين في كافة المجالات، مشيراً إلى التواصل بين قيادتي البلدين على المستويات المختلفة مؤكدا أن المنحة هي إستجابة لنداء وزارة الصحة الإتحادية لتوفير احتياجات الوافدين ،والتي تعتبر الدفعة الثانية من مواد الايواء تصل السودان، واعداً باستكمال النواقص بالمخيمات في المرحلة القادمة.
من جانبه أكد مدير مكتب الهلال الأحمر القطري مكتب السودان د. صلاح الدعاك انه سيتم ايصال و تقديم المساعدات للمستفدين من شرق الجزيرة عبر الهلال الأحمر القطري وبالتنسيق مع الهلال الأحمر السوداني بولاية نهر النيل
مؤكدا ان التوزيع سيتم بناء علي الفئات الضعيفة من الحوامل والمرضعات وكبار السن
شاكرا الشركاء من مفوضية العون الإنساني و جمعية الهلال الأحمر السوداني علي دعمهم والمشاركة الفعالة ٠
.
Source link